1:27 AM ((الْبَيَانَ الْحَادِيْ عَشَرَ ((مَنْ لَهَا مِنْ الْعُلَمَاءُ الْرَّبَّانِيِّيْنَ | |
بِسْمِ الْلَّهِ الْرَّحْمَنِ الْرَّحِيْمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ وَالصَّلَاةُ وَالسَّلامُ عَلَىَ رَسُوْلِ الْلَّهِ وَأَلِهَ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِيْنَ وَمَنْ أُتْبِعَ هَدَاهُ الَىَّ يَوْمِ الْدِّيْنِ , أَيُّهَا الْمُسْلِمُوْنَ : الْسَّلامِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ الْلَّهِ وَبَرَكَاتُهُ وَبَعْدُ بِحَمْدِ الْلَّهِ الْأُمَّةُ تَعْيِشُ مَرْحَلَةً مَصِيْرِيَّةٌ حَاسِمَةٌ , فَهِيَ الْأَنَ تَنْتَفِضُ لَإِسْتِعْادة حُقُوْقِهَا وَكَامِلٌ كَرَامَتِهَا وَمُقَدَّسَاتِهَا الْسَّليبَةِ, وَثِقَةً بِالْلَّهِ سَتَنَالَهَا قَرِيْبا بِكَمَالِ مَلِكِ الْلَّهِ وَقُدْرَتِهِ عَزَّ وَجَلَّ , وَلَكِنَّ لِلَّهِ سُنَنُ فِيْ الْأَرْضِ وَمِنْهَا أَن نُبَادِرَ بِعَمَلِ أَسْبَابَ الْنَّصْرِ وَالتَّمْكِيْنِ , وَسُبْحَانَ الْقَائِلُ عَزَّ وَجَل(إ((إنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ))[الرعد:11 وَقَدْ أَجْتَهِدُ مُؤَخَّرا أَخْبَثُ وَأَخْطَرَ نِظَامٍ مَكْرَ بِالْأُمَّةِ لِلإِطَاحَةً بِالثَوْرَاتِ , فَقَدْ بَادِرُ بِدَعْمٍ الْأَنْظِمَةِ الْعَمَلِيَّةِ ,وَسُبْحَانَ مَنْ أَخْزَاهُ وَأَطَاحَ بِهِمْ ,وَهَاهُوَ يَدْعُمُ نِظَامٍ الْبَارَاتِ وَالْدَّعَارَةْ بِالْبَحْرَيْنِ وَيُدَعَّمُ مِنْ أَسْتَبَدَّ بِأَهْلِ الْيَمَنِ وَثِقَةً بِالْلَّهِ سيُخْزِيْهُ الْلَّهِ مُجَدَّدَا وَسَيُطيّحُ بِهِمْ بِكَمَالِ مُلْكِهِ وَقُدْرَتِهِ عَزَّ وَجَلَّ , وَأَسْتَمِرَّ مُكْرَهِ بِأَبْنَاءِ بِلَادِ الْحَرَمَيْنِ وَتُجَدِّدُ بَعْدَ أَنْ كَلَّفَ مُوَظَّفِيهِ بِإِصْدَارِ فَتَاوَىْ تُحَرِّمُ الْتَّظَاهُرِ , وَهَاهُوَ الْيَوْمَ يَقُوْدُ مَكْرا كَبِيْرا بِإِدْخَالِ الْنِّظَامِ الْأُرْدُنِّيّ وَالْمَغْرِبِيِّ الَىَّ مَجْلِسِ الْتَّعَاوُنِ , لِكَيْ يَتَمَكَّنَ خَوَنَةٌ الْأُمَّةِ مِنْ تَسْلِيْطِ قُوَّاتِ بَلَدٍ عَرَبِيٍّ عَلَىَ أَيِّ مُظَاهَرَةٌ سِلْمِيَّةٌ فِيْ أَيِّ بَلَدٍ أُخَرَ لِلْمُطَالَبَةِ بِأَيِّ حُقُوْقِ مَسْلُوْبَهَ , وَالْأَنْ يَاكِرَامْ أُمَّةٍ مُحَمَّدُ صَلَّىَ الْلَّهُ عَلَيْهِ وَأَلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِيْنَ الْأُمَّةَ فِيْ أَمَسِّ الْحَاجَةِ وَالْمَاسَةً لْعَالَمِ رَبَّانِيِّ وَاحِدٍ فَقَطْ لَيُصَدَّعُ بِالْحَقِّ وَيَدَعُوْا فَوْرَا لِلإِطَاحَةً الْعَاجِلَةَ بِالْنِّظَامِ المرْخَانِيّ الْمُثْبَتُ أنْجلِيزيّا بِبِلَادِ الْحَرَمَيْنِ ,. وَثِقَةً بِالْلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أُبَشِّرُكُمْ بِأَنَّ زَوَالَ الْنِّظَامِ المرْخَانِيّ وَشِيْكَ جَدَّا بِإِذْنِ الْلَّهِ وَلَكِنَّ عَلَيْنَا الْمُبَادَرَةُ بِعَمَلِ الْأَسْبَابُ , وَالْإِسْتِعْدَادِ لِأَنَّ تَكُوْنُ الْإِطَاحَةِ بِهِمْ حَاسِمَةٌ وَعَاجِلّةً , وَثِقَةً بِالْلَّهِ وَحْدَهُ أُبَشِّرُكُمْ بِالْعَوْدَةِ الْوَشِيْكَةُ بِإِذْنِ الْلَّهِ لَأَمْجَادِ الْأُمَّةِ وَمُقَدَّسَاتِهَا وَ نَشَرَ رَحِمْتَهَا وَخَيْرَاتَهَا وَعَدْلُهَا عَلَىَ الْبَشَرِيَّةِ جَمْعَاءَ بِإِقَامَةِ الْخِلَافَةَ الْإِسْلَامِيَّةِ ,. وَأَتَضَرَّعُ لِلَّهِ بِكَمَالِ أَسْمَائِهِ وَصِفَاتِهِ الْعُلَىَ أَنْ يَسْخَرَ فَوْرَا عَالِمْا رَبَّانِيَّا لِنُصْرَةِ الْبِلَادِ وَالْعِبَادِ وَأَنَّ يَسْخَرْ لِلْجُهَّدِ كِرَامٍ الْأُمَّةِ مِنْ مَدَنِيَّيْنِ وَعَسْكَرِيِّينَ وَأَنْ يَتَحَقَّقَ الْهَدُفُ بِشَكْلٍ حَاسِمٌ وَسَرِيْعٌ ,. الْلَّهَ أَكْبَرُ كَبِيْرا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيْرَا وَلَا أِلَهَ الَا الْلَّهِ بُكْرَةً وَأَصِيْلا هَذَا وَأُخَرُ دَعْوَانَا أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ رَافِعٍ الْرَّايَةَ عَبْدِالْلَّهِ بْنِ عَلِيٍّ بْنِ عَبْدِالْرَّحْمَنِ آَلِ أَيُّوْبَ | |
|
| |
| مجموع المقالات: 0 | |

