بِسْمِ الْلَّهِ الْرَّحْمَنِ الْرَّحِيْمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَالصَّلَاةُ وَالسَّلامُ عَلَىَ رَسُوْلِ الْلَّهِ وَالّهُ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِيْنَ أَيُّهَا الْمُسْلِمُوْنَ : الْسَّلامِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ الْلَّهِ وَبَرَكَاتُهُ وَبَعْدُ ياجُنْدّ الْلَّهِ , ياجُنْدّ الْخِلَافَةِ أَنْجَدُوا الْأُمَّةِ فَقَدْ أَسْتَبَدَّ بِهَا الْأَعْدَاءُ وَمَكَرَ بِهَا الخَبَاثَ لِعُقُوْدٍ طَوِيْلَةً ,وَهَاهُمُ الْأَنَ يَصْعَدُوْا مِنْ مَكْرِهِمْ , وَلَا يُمْكِن تَوَقُّع أَي مَكْر جَدِيْد مِنْهُم , ياجُنْدّ الْلَّهِ , ياجُنْدّ الْخِلَافَةِ قَدَّمُوْا لِلْأُمَّةِ أَكْبَرُ أَنْجَازَ فِيْ الْعَصْرِ الْحَدِيثِ بِالْإِطَاحَةِ بِأَخْبَثِ وَأَخْطَرَ نِظَامٍ مَكْرَ بِالْأُمَّةِ بَعْدَ أَنْ نَصَبَ بِبِلَادِ الْحَرَمَيْنِ , لِتَبْدَأَ الْأُمَّةِ فَوْرَا بإِسْتِعَادَةً كَرَامَتِهَا وَكَامِلٌ حُقُوْقِهَا وَمُقَدَّسَاتِهَا بِعَوْدَةِ الْخِلَافَةَ الْإِسْلَامِيَّةِ , ياجُنْدّ الْلَّهُ إِنَّكُمْ بِأَيِّ تَقَاعْصّ جِدِيْدْ أَوْ أَيُّ تَأَخَّرَ وَلَوْ لِثَانِيَةٍ وَاحِدَةً تُسَيِّئُوَ لِأُمَّةٍ مُحَمَّدُ صَلَّىَ الْلَّهُ عَلَيْهِ وَالِهِ قَاطِبَةً , ياجُنْدّ الْلَّهَ عَالِمُ رَبَّانِيٌّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ بِقُدْرَةِ الْلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ سَيَكُوْنُ سَبَبا فِيْ نُصْرَةِ الْأُمَّةِ قَاطِبَةً , وَلَنَا فِيْ الْتَّارِيْخِ شَوَاهِدُ , وَلَنْ يَضُرَّ الْأُمَّةِ بِإِذْنِ الْلَّهِ مُنَاصَرَةِ الْكَثِيْرِ مِنْ الْمُتَاجِرِينَ بِالْعِلْمِ الْشَّرْعِيِّ لِمَنْ مَكْرَ بِالْأُمَّةِ , فَبَادَرَ أَيُّهَا الْعَالِمُ الْرَّبَّانِيُّ بِالْصَّدَعِ بِالْحَقِّ لِنُصْرَةِ الْأُمَّةِ , فَبِزَوَالَ هَذَا الْنِّظَامِ الاخْبثّ وَالْأَخْطَرْ عَلَىَ الْاطْلاقِ سَيَزُوْلُ عَنْ الْامَّةِ أَعْظَمُ وَأَخْطَرَ الْمَكَائِدِ وَسَنَكُونُ بِشَكْلٍ عَمَلِيَّ قَدْ حَرَّرَنَا الْأَقْصَىَ بِنِسْبَةٍ كَبِيْرَةً بِإِذْنِ الْلَّهِ , ياجُنْدّ الْلَّهِ إِنَّ مَايَقُومُ بِهِ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ الِغُيرِ عَلَىَ الْأُمَّةِ مِنْ مُحَاوَلَاتٍ صَادِقَةً لْمُنَاصَحّةً المرْخَانِيّ مُلْكُ الْتَّغْرِيْبِ وَالأَخْتِلاطُ إِنَّمَا هِيَ تَضْيِيْعِ لِلْوَقْتِ وَتَعْرِيْضٌ مَنْ قَامَ بِذَلِكَ لِلْخَطَرِ وَ لإِحْتِمَالَاتِ الْقَتْلِ الْنُضَيفَ , ياجُنْدّ الْلَّهِ , ياجُنْدّ الْخِلَافَةِ بِإِذْنِ الْلَّهِ وَبِحَوْلِهِ وَقُوَّتِهِ سَيُسَدِّدُ الْلَّهِ الْجَهْدَ وَسَيَنْصُرُ الْأُمَّةُ وَمَا عَلَيْنَا الّا أَنْ نُبَادِرَ بِعَمَلِ الْأَسْبَابُ , وَأَنْ تَكُوْنَ الْدَّعْوَةُ لِلْتَّحَرُّكِ أَنْ يَكُوْنَ سَرِيْعا وَحَاسْما , ياجُنْدّ الْلَّهِ ياجُنْدّ الْخِلَافَةِ جُمُعَةٍ الْتَّطْهِيْرِ حَانَتْ وَدَعْوَةُ مِنْكُمْ بِشَكْلٍ عَاجِلِ سَيَكُوْنُ لَهَا الْأَثَرِ الْكَبِيْرُ بِتَحَقُّقِ الْإِنْجَازِ الْتَّارِيْخِيَّ بِتَوْفِيْقِ الْلَّهِ وَتَسْدِيْدِه , ياجُنْدّ الْلَّهِ ياجُنْدّ الْلَّهِ بَادَرُوَاوَكَفِىْ خِذْلَانِ لِلْأُمَّةِ وَثِقُوا بِنَصْرِ الْلَّهِ وَتَأْيِيْدِهِ , الْلَّهَ أَكْبَرُ كَبِيْرا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيْرَا وَلَا الَهَ الَا الْلَّهِ بُكْرَةً وَأَ صْيِلا ياجُنْدّ الْلَّهِ بَادِرُوْا لِنُصْرَةِ الْأُمَّةِ , وَثِقَةً بِالْلَّهِ وَحْدَهُ أَقُوْلُ لَكُمْ : أَبْشِرُوْا بِالْخَيْرِ , أَبْشِرُوْا بِالْخَيْرِ , أَبْشِرُوْا بِالْخَيْرِ
رَافِعٍ الْرَّايَةَ عَبْدِالْلَّهِ بْنِ عَلِيٍّ بْنِ عَبْدِالْرَّحْمَنِ آَلِ أَيُّوْبَ |